أطلقت الشركة الفنلندية نوكيا  باتحاد مع مايكروسوفت سلسة جديدة من الهواتف اطلق عليها تسمية X  و انضم إلى حد الساعة مجموعة من الهواتف إلى السلسة مثل nokia x و   nokia xl  و nokia x+ و تنتظر الساحة التقنية انضمام العديد من الهواتف إلى هذه السلسة أما أهداف أو نوايا إطلاق هذه السلسة فتتمثل في :

غزو الأسواق الصغيرة و الكبيرة بهذه السلسة:

فحلم الشركتان نوكيا و مايكروسوفت هو أن تنتشر هواتفهما في كل أرجاء العالم و في كل المنازل عند الفقير و الغني و هي تركز في هذه السلسلة على الفقير خاصة حيث جميع هواتف هذه السلسة لا يتجاوز  سعرها 110 يورو وهو ما بين 90 يورو  و 110 يورو  و يمكن لأي شخص أن يشتري مثل هذا الهاتف بالتالي استلام أرباح طائلة من هذه السلسلة.

جلب و تحفيز الناس إلى استعمال ويندوز فون :

المفاجأة أو الصدمة التي فاجأت الناس هي أن نظام تشغيل الهواتف ليس الويندوز الفون وإنما هو الأندرويد مع بعض التحسينات التي جعلته يشبه الويندوز فون وهذا ما سيجعل عشاق الأندرويد  وعشاق هواتف نوكيا يميلون إلى تجربة ويندوز فون و كما قلت في العنوان تحفيز المستخدمين إلى تجربة ويندوز فون و هذا دليل على ذكاء مايكروسفت وليس غبائها كما إتهمها البعض فهي تهيئ المستخدمين إلى الويندوز فون ولو قامت بوضع الويندوز فون مباشرة في هذه السلسة فمعظم مستعملي الأندرويد لن يشتروه لكنها وضعت الأندرويد و طورته بحيث جعلت شكله مثل الويندوز فون و القادم أعظم.

تسويق تطبيقات و منتجات مايكروسوفت : 

فبطبيعة الحال أي تطبيق أو أي منتج يتطلب تسويق لإعلانه وانتشاره وهذا هو إلا الذي اعتمدته مايكروسوف في سلسلة هواتف X حيث دمجت الهاتف بمجموعة من التطبيقات التي أنتجتها مايكروسوفت حديثا ليتعرف عليها المستخدمين و لتتحكم مايكروسوف في السوق العالمية للتطبيقات على سبيل المثال تجد skype مثبت تلقائيا و تجد أيضا  outlook مثبت تلقائيا و هذا سيساعد الشركة فكم من شخص سيشتري هذا الهاتف و كما قلت سعره متواضع جدا لذلك ستكسب مايكروسوف انتشار واسع جدا لتطبيقاتها  .

 خلاصة المقال:

 إطلاق مايكروسوف السلسلة بنظام الأندرويد ليس حماقة بل انها فكرة ذكية مخطط لها بإحكام شديد  فأذن عندما استحوذت مايكروسوف على نوكيا كان مخطط له منذ البداية.